تكدبدت خسائر بلغت نحو 32 مليون ريال
4 مصارف سعودية تتعرض لعمليات احتيال على البطاقات الائتمانية
تعرضت 4 مصارف سعودية لعمليات احتيال على البطاقات الائتمانية المصدرة لعملائها المسافرين إلى عدد من دول العالم أبرزها دول جنوب شرق آسيا، ما أدى إلى تكبدها خسائر تقدر بنحو 32 مليون ريال (الدولار يعادل 3.75 ريال)، حسب ما ذكرته صحيفة
"الحياة" اللندنية اليوم السبت 18-8-2007، إلا أنها لم تذكر أسماء هذه البنوك.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مصرفي رفيع قوله إن "خسائر المصارف السعودية كانت أبرزها بسبب بطاقات "فيزا" و"ماستركارد"، وتراوحت بين 750 ألفاً و17 مليون ريال لأحد المصارف التي روَّجت لبطاقاتها بأنها تصدر بطريقة إسلامية وشهدت إقبالاً كبيراً قبل موسم الصيف.


البنوك تحذر العملاء

وأضاف المصدر الذي يؤكِّد عدم وجود حل حقيقي حتى الآن أن "طريقة الاحتيال تكون غالباً من نقاط البيع، إذ ينسخ البائعون في هذه المحال بيانات العميل ويقومون بعمليات شرائية كبيرة عبر الإنترنت أو تحويل مبالغ مالية".

وفي السياق نفسه حذرت البنوك السعودية أمس عملاءها من عمليات احتيال جديدة تستهدف الدخول إلى حساباتهم من خلال إيهام العملاء بأن ذلك يأتي في إطار عمليات تحديث البيانات الشخصية، حيث أكدت مصادر مصرفية أن ممارسات جديدة يقودها مجهولون استهدفت التغرير بعملاء البنوك من خلال الاتصال على العميل والادعاء بأنه أحد موظفي البنوك ويطلب معلومات الحساب وأرقام الهوية ضمن طلب تحديث البيانات الذي اعتادت عليه البنوك بشكل روتيني.

ونقلت صحيفة "الاقتصادية" السعودية في عدد السبت، عن هذه المصادر قولها إن الإجراءات المتبعة في هذا الصدد بشكل نظامي هي تحديث بيانات العملاء بعد الدخول على حساباتهم من خلال التعريف بالدخول بالرقم السري، ومن ثم يتم إجراء التحديثات المعتادة.


عصابات نصب واحتيال

وأوضحت أن تلك الممارسات تأتي بعد فشل محاولات أرباب عمليات النصب والاحتيال في الدخول إلى حسابات العملاء عن طريق أرقام البطاقات الائتمانية، وذلك بعد التحذيرات التي أصدرتها مؤسسة النقد العربي السعودي بعدم الإفصاح أو إعطاء أي جهة غير معروفة أرقام البطاقة الائتمانية أو أي معلومات تخص الحساب البنكي للشخص.

وتقوم عصابات النصب والاحتيال باستهداف عملاء البنوك بشكل متكرر في محاولة لاختراق حساباتهم والتصرف فيها.

وفي السياق ذاته بثت البنوك السعودية أمس تحذيرات من خلال أجهزة الصرف الآلي ووسائط الخدمات المصرفية على الإنترنت أوضحت من خلالها أن عصابات بدأت في الاتصال بالعملاء وتقديم أنفسهم على أنهم من موظفي البنك الذي يتعامل معه الشخص ويطلبون جميع المعلومات المتعلقة بأرقام الحسابات وأرقام البطاقة الشخصية.

وكانت مؤسسة النقد العربي السعودي قد حذرت المواطنين والمقيمين من الوقوع في عمليات احتيال مصرفي، يقوم بها أشخاص محترفون في هذا المجال من الجنسين مما يتسبب في سحب مبالغ من أرصدة بعض العملاء أو تحويلها إلى حسابات أخرى أو الوقوع في مصيدة المشاركة في أنشطة مالية ومصرفية غير مشروعة.

وقالت إن هذه المعلومات تستخدم لعمليات نصب واحتيال، ومن العرف المصرفي أن البنوك لا تستخدم هذه الأساليب، مشددة على عدم التعامل مع هذه الشخصيات المجهولة.


منقووووووووووووووووووووول