تقام اليوم مباراتان في دوري كأس خادم الحرمين الشريفين، تجمع الأولى الاتحاد بجاره ونده التقليدي الأهلي بإستاد الأمير عبد الله الفيصل وهي مباراة مؤجلة من الجولة الـ15، فيما يلتقي في الثانية بإستاد الملك فهد الدولي بالرياض الهلال والشباب في مباراة مقدمة من الجولة الـ22 الأخيرة من الدور التمهيدي.
الاتحاد×الأهلي
تعد المباراة بالنسبة للأهلي هامشية لكونه فقد نهائياً الأمل في بلوغ المربع الذهبي واكتفى ببطولتي كأس ولي العهد وكأس الأمير فيصل بن فهد اللتين حققهما أمام منافسه التقليدي الاتحاد هذا الموسم، لكن الاتحاد مطالب بالفوز بنتيجة المباراة لرد اعتباره أمام جاره اللدود الذي هزمه في نهائيين وفي نفس الوقت ضمان المركز الثاني في جدول الدوري وبالتالي انتظار الفائز من الوحدة والشباب لملاقاته على أرضه وأمام جماهيره في أول مباريات المربع الذهبي أو الدور قبل النهائي.
وعلى الصعيد الفني تعد المباراة متكافئة بين الفريقين حيث إن الفوارق الفنية تذوب في مثل هذه اللقاءات ولا يمكن ترجيح كفة فريق على آخر لأن رغبة الاتحاد في الفوز سيقابلها هدوء أعصاب في الأهلي كون الأخير ليس لديه شيء يخسره.
ويدخل الأهلي المباراة وهو في المركز الخامس برصيد 27 نقطة جمعها من 20مباراة فاز في 7 مباريات كما خسر في 7 مباريات وتعادل في 6 مباريات، ويسعى إلى تقديم مستوى مميز يواصل به مسيرته الرائعة هذا الموسم والتي توجها ببطولتين.
وفي ظل غياب اللاعبين حسين عبدالغني وإبراهيم هزازي بسبب الإيقاف فإن المدرب الصربي نيبوشا قد يريح بعض اللاعبين بعد عناء موسم كامل وإتاحة الفرصة لعدد من اللاعبين الذين لم يأخذوا الفرصة الكافية في المشاركة أمثال فهد الزهراني ومنصور النجعي وعبد الإله نور وسعود الخيبري بجانب خالد بدره وكايو وتيسير الجاسم وصاحب العبد الله وأحمد درويش.
أما الاتحاد فيدخل المباراة وهو في المركز الثاني بفارق الأهداف عن الوحدة الثالث وبرصيد 44 نقطة جمعها من 20 مباراة فاز في 14 وتعادل في 2 وخسر في 4 ويسعى إلى تأكيد الوصافة وفي نفس الوقت الثأر من منافسه الأهلي ومصالحة جماهيره الغاضبة جراء ضياع البطولات الواحدة تلو الأخرى.
وسيدخل مدربه البلجيكي ديمتري المباراة بنفس العناصر السابقة التي شاركت في المباراة الأخيرة أمام الشباب مع احتمال عودة محمد نور في حالة شفائه من الإصابة ومشاركة عدنان فلاته في مركز الظهير الأيسر بدلاً من صالح الصقري الموقوف بعد حصوله على 6 بطاقات صفراء.
وسيرمي الفريق بكل ثقله في المباراة بحثاً عن النقاط الثلاث على اعتبار أن المباراة مهمة بالنسبة له ومن هذا المنطلق فإن مدربه سيلعب بأسلوب هجومي بحثاً عن هدف مبكر يريح لاعبيه.
ويعول الاتحاد على لاعبيه البارزين أمثال نور وفاجنر ورضا تكر وسعود كريري والحسن كيتا والدوخي وأبو شقير وإبراهيم سويد ومرزوق العتيبي.
ويحمل لقاء اليوم الرقم 4 للقاءات الفريقين هذا الموسم بعد أن التقيا في نهائيي كأس الأمير فيصل بن فهد وولي العهد (كسبهما الأهلي) ومباراة الدور الأول لدوري كأس خادم الحرمين الشريفين وكسبها الاتحاد.
الأهلي سيسعى إلى تأكيد التفوق الذي فرضه على الاتحاد هذا الموسم بعد أن عانى من احتكار اتحادي في السنوات الأخيرة على البطولات والمباريات الدورية.
الاتحاد وبقيادة مدربه البلجيكي ديمتري سيكون في امتحان صعب أمام جماهير فريقه الذين أبدوا امتعاضهم من طريقته في المباراة الأخيرة للفريقين بنهائي كأس ولي العهد بعد اتهامهم له بأنه خلف الخسارة التي لحقت بفريقهم (1/2)، وسيكون الاتحاد أمام خيار واحد هو الفوز لذا يتوقع أن يرمي مدربه بكل ثقله الليلة.
المباراة في مجملها لن تكون سهلة لأي من الفريقين لكونها مباراة ديربي لا تخضع لعوامل الفائدة لأي من الفريقين وتبقى منافسة حامية الوطيس حتى لو أن الفريقين خارج المنافسة ويتوقع أن تحظى بإثارة وندية كالعادة ويبقى الفوز قريبا من الفريق الذي سيلعب بأعصاب هادئة.
الهلال×الشباب
يدخل الهلال مباراته أمام الشباب وهو متربع على عرش الصدارة برصيد 53 نقطة مما جعله يضمن اللعب في المباراة النهائية للدوري للموسم الثالث على التوالي، فيما يدخلها الشباب وهو يحتل المركز الرابع بـ41 نقطة، وهو أيضا ما يخوله اللعب في المربع الذهبي، لذلك لن تؤثر نتيجة المباراة على الفريقين كثيرا بناء على موقفهما في ترتيب الدوري، وينبع حرص كليهما على المشاركة بالفريق الأولمبي، بسبب المباراتين المهمتين اللتين تنتظراهما الأربعاء المقبل بدوري أبطال آسيا، حيث سيلعب الشباب أمام العين الإماراتي في الرياض، فيما يلعب الهلال أمام الكويت الكويتي في الكويت.
ويهدف مدربا الفريقين ماركوس باكيتا (الهلال) وموريس خوزيه ( الشباب) من عدم المشاركة بالفريقين الأساسيين إلى إراحة اللاعبين الأساسيين بعد المجهود وكثرة المباريات في الفترة الماضية.
الشباب سيسعى إلى حفظ ماء الوجه بعد الخسارة الأخيرة القاسية من الاتحاد الأسبوع الماضي وهي ما بددت آماله في تحقيق الوصافة، لذا من المنتظر أن يعمد مدربه خوزيه إلى التوازن في أسلوبه وأن ينهج طريقة اللعب 4-4-2.
أما الهلال فيأمل أن تكون المباراة ختاماً جيداً له بالدور التمهيدي وسيعمد مدربه باكيتا إلى الخروج بنقاط المباراة.
وينتظر أن يدفع بتشكيلة يتقدمها بدر الخراشي وماجد المرشدي والزوري والسعود.
التاريخ يعيد نفسه مرة أخرى في مباراة الفريقين، حيث التقيا العام الماضي في آخر مباراة بالدور التمهيدي، وكان الشباب متصدرا والهلال ثانيا، وكانت المباراة تحصيل حاصل تمكن فريق الهلال من كسب نتيجتها.
تركيز الشباب سيكون أيضا نحو تحقيق الفوز بحثا عن المركز الثالث في المربع الذهبي ليستفيد من اللعب على أرضه مع صاحب المركز الرابع