لندن (****) -


.




.



.

قفز النفط الى مستويات قياسية جديدة فوق 145 دولارا للبرميل يوم الخميس مع تهافت المتعاملين على الشراء قبيل عطلة نهاية أسبوع طويلة في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط في العالم بمناسبة عيد الاستقلال.

وتشهد السوق شائعات قوية بان مزيجا من ضعف الدولار الامريكي وانخفاض المخزونات الامريكية من النفط الخام والتوتر بين اسرائيل وايران سيدفع الاسعار نحو 150 دولارا للبرميل قبل انتهاء معاملات اليوم.

وكان بنك مورجان ستانلي الاستثماري قال في السادس من يونيو حزيران ان النفط سيصل الى 150 دولارا للبرميل بحلول الرابع من يوليو تموز.

وارتفع الخام الامريكي الخفيف الى 145.43 دولار للبرميل. وبحلول الساعة 1006 بتوقيت جرينتش جرى تداوله بسعر 145.32 دولار للبرميل بارتفاع 1.75 دولار.

وارتفع مزيج برنت بشدة ووصل الى 146.34 دولار للبرميل. وجرى تداوله بسعر 146.18 دولار بارتفع 1.92 دولار.

وقال أحد السماسرة "سنشهد سعر 150 دولارا قبل الرابع من يوليو."

وأحجم وزير البترول السعودي علي النعيمي عن التكهن بأي أسعار.

وردا على سؤال على هامش مؤتمر النفط العالمي في مدريد عما اذا كان النفط سيصل الى 150 دولارا للبرميل قال النعيمي "لو علمت ذلك لكنت الآن في لاس فيجاس."

وقال ايضا ان السعودية ستنتج المزيد من النفط اذا كان هناك طلب عليه ولكن اضاف ان عملاء السعودية راضون وان السوق تحركها عوامل ليس من بينها نقص الامدادات.

وارتفعت أسعار النفط يوم الاربعاء بعد أن أظهرت بيانات انخفاض مخزونات الخام الامريكية.

وأفادت ادارة معلومات الطاقة الامريكية بتراجع مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة مليوني برميل الى 299.8 مليون برميل وباتت المخزونات التجارية أقل من 300 مليون برميل للمرة الاولى منذ يناير كانون الثاني.

وساهمت المخاوف من تصاعد المواجهة بين ايران والغرب بشأن برنامج طهران النووي في دفع أسعار النفط الى مرتفعات قياسية جديدة وسط تكهنات بأن اسرائيل تجهز لشن هجوم استباقي على ايران.

وقالت الولايات المتحدة انها ستحمي حركة الشحن في الخليج اذا نفذت ايران تهديداتها باغلاق مضيق هرمز الذي تمر عبره 40 بالمئة من امدادات النفط العالمية المنقولة بحرا في حالة تعرض البلد العضو في منظمة أوبك لهجوم.